علي بن عيسى الكحال

62

تذكرة الكحالين

وربما « 1 » انخرقت أو تأكلت ، إلا أن تكون في القروح أو « 2 » في تأكل القرنية فإنها حينئذ يضطر إليها لأنها عظيمة النفع « 3 » مما هتالك « 3 » ولا دواء لها غيرها . وأما الرطبة اللزجة فإنها تدخل في أدوية العين لأربع علل : الأولى منها أنها « 4 » غير لذاعة « 5 » والثانية « 6 » أنها تغرى « 7 » بلزوجتها الخشونة « 8 » الكائنة عن الحدة « 9 » وتغسلها « 10 » . والثالثة أنها تبقى في العين أكثر من الرطوبة المائية ، وقد يحتاج إلى بقائها في العين لئلا يضطر أن تقلق « 11 » العين بتواتر فتح الجفن . والرابعة : أن العين عضو كثير الحس ، وأكثر الأدوية التي تعالج بها العين حجارية لما يراد من بقائها فيها . وكل خشن إذا ألقى « 12 » [ عضوا - « 13 » ] كثير الحس آذاه ، ولذلك اختار « 14 » الأطباء أن يخلطوا « 15 » في أدوية العين شيئا يلين خشونتها « 16 » وهي [ لطيف - « 17 » ] بياض البيض ، وماء الحلبة ، واللبن ، وماء الصمغ ، والكثيراء . وقد يخالف بعضها بعضا بأن لطيف بياض البيض

--> ( 1 ) في ب « فربما » ( 2 ) من ب ومعناه في الترجمة ، وفي الأصل « و » . ( 3 - 3 ) في ب « هاهنا » ( 4 ) في النسختين « لأنها » ( 5 ) زاد في المقالات « ولذلك لا يوجع العين » ص 165 ( 6 ) وقع في الأصل وب « الثاني » خطأ ( 7 ) وفي المقالات « يقوى » ( 8 ) من ب ، وفي الأصل « للخشونة » ( 9 ) اعني حدة الرطوبة التي تسيل إلى العين ، كما في المقالات ( 10 ) زاد في المقالات « فإذا فعل ذلك سكن الوجع الحادث عنها » ( 11 ) في ب « تعلق إلى » كذا ( 12 ) من ب ومعناه في الترجمة ، ومثله في المقالات ، وفي الأصل « لقى » ( 13 ) التكملة المحجوزة من المقالات ( 14 ) وقع في النسختين « اختاروا » خطأ ، وفي المقالات « احتال » . ( 15 ) في النسختين « يخلط » والتصحيح من المقالات ( 16 ) من ب ومثله في المقالات ص 166 ، وفي الأصل « بخشونتها » ( 17 ) من ب ومثله في المقالات ، وكذلك يأتي في المتن نفسه بعد قليل .